أخبارجهويةرياضة

العصبة الجهوية تقصي الملعب البلدي لسوق اربعاء الغرب من برمجة المباريات الرسمية بسبب وضعيته المزرية التي تشكل خطرا على سلامة اللاعبين

أفادت ارسالية صادرة عن العصبة الجهوية لكرة القدم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ؛ ان الملعب البلدي لسوق اربعاء الغرب بات مقصيا من برمجة المباريات الرسمية بسبب وضعيته المزرية التي تشكل خطرا على سلامة اللاعبين .


وجاء في بلاغ العصبة الذي تم ارساله الى نادي الامل الغرباوي احد قطبي كرة القدم المحلية بالمدينة والذي توج الموسم الفارط بالصعود الى القسم الممتاز عصبة للمنافسة على بطاقة الصعود المباشر الى قسم الهواة .


انه تطبيقا لنظام القانون المنظم للمنافسات والمسابقات الرياضية التي تستمد قوتها من قانون التربية البدنية والرياضية 03.09 المقيد بالنظام الأساسي النموذجي للجمعيات الرياضية .
فان ادارة العصبة مع كامل الاسف اصبحت مضطرة الى عدم برمجة المبارايات الرسميه امام الوضعية والحالة التي يوجد عليها الملعب البلدي بالمدينة لعدم توفره على عشب اصطناعي صالح لاجراء المباريات الرسمية حفاظا على سلامة اللاعبين حسب تعبير البلاغ .

حيث بعد هذا الاشعار فانه لم يعد بامكان فريق المدينة الذي ينافس على بطاقة الصعود لقسم الهواة ان يستقبل منافسيه فوق ميدانه ؛ وسيظطر الى السفر والبحث في المدن والجماعات المجاورة التي تملك ملاعبا بالمواصفات المطلوبة..

في وقت لازالت اصوات الساكنة و قدماء اللاعبين والناشطين في المجتمع المدني تطالب منذ وقت طوييل باعادة الاعتبار للملعب البلدي لسوق اربعاء الغرب وتستغرب من تأخر مشروع اعادة تاهيله وتجديده وتجهيزه بالعشب والانارة على غرار باقي الملاعب في مختلف ربوع المملكة .

العصبة الجهوية لكرة القدم تقصي الملعب البلدي لسوق اربعاء الغرب من برمجة المباريات الرسمية بسبب وضعيته المزرية التي تشكل خطرا على سلامة اللاعبين


خصوصا وان هذا الملعب الملقب بتيران بلحاج كما يحلو للغرباويين تسميته ؛ يعتبر واحد من اعرق الملاعب بالمنطقة ؛ اذ يرجع انشائه الى سنوات الاستعمار الفرنسي وشهد مباريات كبيرة في سنوات السبعينات والثمانينات مع الجيل الذهبي لنادي الاتحاد الرياضي الغرباوي الذين صنعوا الافراح والامجاد في الزمن الجميل لكرة القدم الغرباوية .

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة رصيف24 على جوجل نيوز

متابعة
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى