رصيف24 – الرباط
أعلنت الحركة العالمية من أجل غزة – المغرب، يوم الأربعاء 27 غشت 2025، أن المغرب سيشارك في الأسطول البحري الدولي لكسر الحصار عن غزة بسفينتين؛ الأولى مغربية خالصة، والثانية مشتركة تضم متطوعين من المغرب والجزائر وتونس.
تتجسد المشاركة المغربية في فريقين متكاملين:
- الفريق الأول على متن السفن: يضم طاقم إبحار مغربي يشمل الربان، الميكانيكي، وأطباء من تخصصات متعددة، إضافة إلى أطقم تمريض، أساتذة جامعيين، باحثين، إعلاميين، مؤثرين، ومهندسين.
- الفريق الثاني من الأرض: مكلف بالدعم اللوجستي، الإعلامي، والتنسيقي، لضمان المتابعة الميدانية للمبادرة.
ومن المقرر أن تنطلق المبادرة من إسبانيا يوم 31 غشت 2025، ومن تونس يوم 4 شتنبر 2025، بحضور بارز للمرأة المغربية والشباب.
والمبادرة تأتي ضمن جهود الحركة العالمية من أجل غزة – المغرب، إلى جانب تحالفات دولية مثل أسطول الحرية وSUMOUD NUSANTARA. ويشارك في الأسطول عشرات السفن من أكثر من 44 دولة، بهدف:
- كسر الحصار المفروض على غزة منذ 18 سنة.
- إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.
- تسليط الضوء على الجرائم التي يتعرض لها المدنيون.
- إيصال مساعدات إنسانية رمزية للمحاصرين.
كما شهدت فترة التسجيل انخراطًا واسعًا من المغاربة، حيث خضع المشاركون لمسار انتقاء دقيق يعتمد على:
- الالتزام بالسلمية.
- القدرة على ضبط النفس تحت الضغط.
- الكفاءة المهنية والمعنوية للمساهمة في الحملة الإعلامية والدبلوماسية.
وتأتي المشاركة المغربية بعد سلسلة مبادرات سابقة مثل إبحار السفينة حنظلة من إيطاليا في يوليوز الماضي، والتي تعرضت لاقتحام من جيش الاحتلال الإسرائيلي واعتُقل طاقمها، من بينهم الصحافي المغربي محمد البقالي مراسل قناة الجزيرة، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا. كما تعرضت سفن أخرى مثل مادلين والضمير لهجمات واقتحامات مماثلة.
الحركة العالمية من أجل غزة – المغرب دعت القوى الوطنية والدولية إلى دعم هذه المبادرة عبر:
- تعميم الخبر وتوسيع نشره.
- شن حملات إعلامية مواكبة لانطلاق الأسطول.
- تنظيم فعاليات ميدانية تضامنية داخل وخارج المغرب، خصوصًا من طرف الجالية المغربية في أوروبا.