أخباررياضة

الناخب الوطني وليد الركراكي خرج من ملعب مانديلا مصدوما بعد هزيمة الأسود بطريقة غريبة.

أضاع أشبال المنتخب المغربي فرصة إعتال منصة التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة أمام الناخب الوطني وليد الركراكي الذي تابع اللقاء ، بعد الخسارة المفاجئة أمام المنتخب السينغالي بهدفين لهدف .

و بعدما كان أشبال سعيد شيبا متقدمين في النتيجة من الدقيقة ال14 عبر عبد الحميد أيت بودلال إلا أن التجربة والخبرة خانتهم حتى أخر ال10 دقائق الأخيرة التي قلب فيها السينغال المباراة رأسا على عقب بريمونتدا ، في لقاء شهد إثارة كبيرة و ندية من جانب المنتخب المغربي لكن حلم التتويج ضاع في اخر لحظة .

و أمام أعين وليد الركراكي الذي أعيد له مشهدا عاشه منذ 18 سنة في تونس بعد خسارته للقب كأس أمم إفريقيا 2004 بتونس رفيقة المنتخب المغربي الذي قدم عرضا مبهرا في تلك النسخة لكنه ضيع اللقب أمام نسور قرطاج ، و اليوم شهد على ضياع لقب كان في المتناول خرج على إثره مصدوما من اللقاء في حالة إستغراب كبيرة .


وقبل المباراة ضد السنغال كان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله إلى كأس العالم لأقل من 17 سنة وذلك للمرة الثانية في تاريخ كرة القدم الوطنية.

و يعد هذا اللقب هو الأول للمنتخب السنغالي بعد 14 نسخة حيث كانت أول نسخة سنة 1995.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة رصيف24 على جوجل نيوز

متابعة
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى