رصيف24 – تنغير
أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة تنغير، بداية الأسبوع الجاري، حكماً مثيراً للنقاش بعد أن قضت ببراءة رجل يبلغ من العمر 70 سنة وزوجة ابنه من التهم المنسوبة إليهما والمتعلقة بالخيانة الزوجية وزنا المحارم.
وجاء قرار المحكمة رغم اعترافات المتهمين التلقائية أمام الضابطة القضائية بقلعة مكونة وأمام وكيل الملك، ثم أمام هيئة الحكم ذاتها، حيث أقرّا بوجود علاقة غير شرعية استمرت لفترة طويلة.
وحسب جريدة “هسبريس”، فقد استمعت عناصر الدرك الملكي للأب وزوجة ابنه بعد شكاية تقدمت بها زوجة المتهم، ليعترفا بالمنسوب إليهما. وبناءً على تعليمات النيابة العامة، جرى وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، قبل إحالتهما على المحكمة.
وخلال جلسة المحاكمة، كرر المتهمان اعترافاتهما، ما دفع وكيل الملك إلى متابعتهما في حالة اعتقال. غير أن المحكمة أصدرت قراراً ببراءتهما، وهو ما أثار استغراب العديد من المتابعين للملف.
ونفس المصدر أكد أن زوجة المتهم رفضت تقديم أي تنازل، كما رفض زوج المتهمة الموجود بالخارج الأمر ذاته، في حين قررت النيابة العامة استئناف الحكم الابتدائي، معتبرة أن الملف يستدعي مزيداً من التدقيق القضائي.
وقد أثارت هذه القضية موجة من الجدل المحلي، لاسيما أنها تتزامن مع قضايا أخلاقية أخرى شهدتها مناطق مختلفة من المملكة، ما دفع نشطاء جمعويين وحقوقيين للمطالبة بتشديد الإجراءات القانونية المرتبطة بجرائم من هذا النوع، حفاظاً على استقرار الأسرة والمجتمع