في عملية أمنية دقيقة، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أيت ملول، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال يوم السبت 30 غشت الجاري، من توقيف سبعة أشخاص، بينهم سيدتان، يشتبه في تورطهم في شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال والمس بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات البنكية.
وتعود فصول هذه القضية إلى شكاية تقدم بها أحد المواطنين، بعد تعرضه لعملية قرصنة استهدفت معطياته البنكية، ما مكن المشتبه فيهم من الاستيلاء على مبالغ مالية من حسابه المصرفي.
الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية أسفرت عن توقيف جميع المتورطين، قبل أن تقود عمليات التفتيش إلى حجز عشر هواتف محمولة، وسبع بطائق بنكية يُرجح احتواؤها على آثار رقمية مرتبطة بالنشاط الإجرامي. كما أسفرت العملية عن ضبط جرعات من مخدر الكوكايين وسيارتين يشتبه في استعمالهما لتسهيل ارتكاب الجرائم، إضافة إلى مبلغ مالي يُعتقد أنه من عائدات الاحتيال.
وقد جرى إخضاع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن كافة ملابسات هذه القضية، ورصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد الضحايا الآخرين الذين قد يكونون تعرضوا لعمليات مماثلة.
هذه العملية النوعية تؤكد، مرة أخرى، يقظة المصالح الأمنية المغربية في مواجهة الجرائم الإلكترونية والمالية، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم، ويعزز ثقة الرأي العام في المنظومة الأمنية.