فاس – رصيف 24
أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، حكمًا نهائيًا يقضي بالسجن عشر سنوات نافذة في حق حارس أمني خاص، بعد إدانته بمحاولة القتل العمد في حق البرلماني عزيز اللبار ومدير إحدى وحداته الفندقية، باستعمال السلاح الأبيض.
وتعود وقائع القضية إلى أكتوبر 2024، حينما أقدم المتهم على تنفيذ اعتداء مسلح داخل بهو إحدى الفنادق بطريق مكناس، حيث باغت مدير الفندق بطعنات متفرقة، قبل أن يحاول الاعتداء على عزيز اللبار الذي نجا من الهجوم.
وبعد توقيفه، وجهت للمتهم تهم تتعلق بـ”محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار” و”الضرب والجرح بالسلاح الأبيض”، كما أمرت النيابة العامة بوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية قبل إحالته على قاضي التحقيق.
وقد خلصت المحكمة في قرارها إلى تأييد الحكم الابتدائي الصادر ضده، القاضي بعشر سنوات سجناً، مع تعويض رمزي للضحية بقيمة درهم واحد، على خلفية الضرر المعنوي والنفسي.
وكان المتهم قد ادعى خلال أطوار المحاكمة أنه اشتغل في الفندق بشكل غير قانوني لسنوات، دون توثيق أو ضمانات، وأن دوافعه كانت اجتماعية، وهو ما فنده دفاع المؤسسة الفندقية الذي أكد انعدام أي علاقة مهنية معه.
وقد خلف الحكم ارتياحًا واسعًا لدى ساكنة مدينة فاس، الذين اعتبروا أن القضاء بعث برسالة واضحة وحاسمة في قضايا العنف والاعتداءات التي تستهدف الشخصيات العمومية.