في لفتة إنسانية لاقت صدى واسعا، فاجأ المخرج المغربي نبيل عيوش وزوجته المخرجة والممثلة مريم التوزاني جمهور مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ82، برسالة مباشرة حول معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.
خلال مرورهم على السجادة الحمراء بين 27 غشت و6 شتنبر 2025، ظهرا وهما يحملان حقيبة مستوحاة من الكوفية الفلسطينية، نقش عليها بوضوح شعار: “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”.
هذا الموقف، الذي تجاوز حدود الفن ليحمل رسالة سياسية وإنسانية، أعاد التأكيد على التزام الزوجين المغربيين بالدفاع عن القيم الإنسانية وحقوق الشعوب المقهورة. وقد اعتبره المتابعون صرخة تضامن جريئة وسط أجواء مهرجان عالمي يحضره كبار صناع السينما والإعلام.
ويعرف عن عيوش، المولود لأب مغربي مسلم وأم يهودية من أصول تونسية، انحيازه الدائم للحق الفلسطيني، حيث سبق له أن وجّه رسائل مشابهة خلال محطات سابقة، أبرزها سنة 2014، حين انتقد علنا ظروف الحرب على غزة وما خلفته من مآسٍ إنسانية.
بهذا الموقف الرمزي، يؤكد عيوش والتوزاني أن السينما ليست فقط فناً، بل أيضا منصة للتعبير عن قيم الحرية والعدالة، ورسالة تضامن تتجاوز حدود الشاشة إلى قضايا الشعوب.