تصدر وسم “ترامب مات” باللغة العربية، و**“Trump is dead”** بالإنجليزية، قوائم المواضيع الأكثر تداولًا في الولايات المتحدة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، وذلك بعد انتشار شائعة مفاجئة تُروج لوفاة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وبحسب المتداول، زعمت حسابات غير موثوقة أن ترامب توفي منتصف الأسبوع الماضي، مما زاد من وتيرة البحث والفضول لدى المتابعين، خصوصًا في ظل غيابه عن الظهور المباشر منذ يوم الثلاثاء، وهو آخر ظهور له في البيت الأبيض.
ورغم هذا الغياب، واصل ترامب نشر بيانات وتصريحات عبر منصته الخاصة “تروث سوشيال”، كان آخرها مساء الجمعة، حيث هاجم قرار محكمة أمريكية اعتبرت الرسوم الجمركية التي فرضها سابقًا غير قانونية.
كما تزامنت هذه الشائعة مع تقارير إعلامية متزايدة من وسائل مناهضة لترامب، تناولت الوضع الصحي للرئيس البالغ من العمر 79 عامًا.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في يوليوز الماضي، أن ترامب يعاني من القصور الوريدي المزمن، وهي حالة شائعة تؤدي إلى تورم في الساقين، لكنها لا تُعتبر مهددة للحياة.
أثارت صور حديثة تُظهر كدمات على يد ترامب موجة جديدة من التكهنات، إلا أن طبيبه الشخصي، الدكتور شون باربابيلا، أوضح أن الكدمات ناتجة عن التهابات خفيفة ناجمة عن المصافحات المتكررة، إلى جانب استخدامه الأسبرين في إطار برنامج وقائي للقلب.